الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                      كشاف القناع عن متن الإقناع

                                                                                                                      البهوتي - منصور بن يونس البهوتي

                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      وإذا استنجى في دبره استرخى قليلا ويواصل صب ، الماء حتى ينقى وينظف ( والأولى ) .

                                                                                                                      وفي شرح المنتهى وسن ( أن يبدأ ذكر بقبل ) لئلا تتلوث يده إذا بدأ بالدبر لأن قبله بارز .

                                                                                                                      ( و ) أن تبدأ ( بكر بقبل ) إلحاقا لها بالذكر لوجود عذرتها ( وتخير ثيب ) في البداءة بالقبل أو الدبر .

                                                                                                                      ( ويكره بصقه على بوله للوسواس ) أي لأنه قيل إنه يورث الوسواس ( ثم يتحول للاستنجاء إن خاف تلوثا ) [ ص: 66 ] تباعدا عن النجاسة ( ثم يستجمر ) بالحجر أو نحوه ( ثم يستنجي ) بالماء ( مرتبا ندبا ) .

                                                                                                                      لقول عائشة للنساء { مرن أزواجكن أن يتبعوا الحجارة الماء ، فإني أستحييهم وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله } رواه أحمد والنسائي والترمذي وصححه .

                                                                                                                      واحتج به أحمد في رواية حنبل ولأنه أبلغ في الإنهاء ، لأن الحجر يزيل عين النجاسة ، فلا تباشرها يده والماء يزيل ما بقي ( فإن عكس ) بأن بدأ بالماء وثنى بالحجر ( كره ) له ذلك نصا لأنه لا فائدة فيه إلا التقذير .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية