الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
15317 6667 - (15744) - (3 \ 452) عن يزيد بن هارون ، أخبرنا يحيى : أن محمد بن إبراهيم التيمي أخبره : أن عيسى بن طلحة بن عبيد الله أخبره : أن عمير بن سلمة الضمري أخبره عن رجل من بهز : أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد مكة ، حتى إذا كانوا في بعض وادي الروحاء ، وجد الناس حمار وحش عقيرا ، فذكروه للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " أقروه حتى يأتي صاحبه " ، فأتى البهزي وكان صاحبه ، فقال : يا رسول الله ! شأنكم بهذا الحمار . فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ، فقسمه في الرفاق وهم محرمون ، قال : ثم مررنا حتى إذا كنا بالأثاية إذا نحن بظبي حاقف في ظل

[ ص: 492 ] فيه سهم ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا أن يقف عنده حتى يجيز الناس عنه .


التالي السابق


* قوله : "أقروه " : من الإقرار ; أي : اتركوه .

* "شأنكم " : بالنصب ; أي : افعلوا شأنكم ، أو بالرفع ; أي : لكم شأنكم . يدل على أنه لم [يكن] محرما ، وأن صيد الحلال جائز للمحرم .

* "بالأثاية " : - بضم همزة - : اسم موضع .

* "حاقف " : نائم .

* * *




الخدمات العلمية