الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( وقسم ) من النفل ( يسن جماعة كالعيد ، والكسوف ، والاستسقاء ) لما يأتي في أبوابها وأفضلها العيدان النحر فالفطر وعكسه ابن عبد السلام ومن تبعه أخذا من تفضيلهم تكبير الفطر للنص عليه [ ص: 240 ] ويجاب بأنه لا تلازم ، فالكسوفان الكسوف فالخسوف فالاستسقاء فالوتر فغيره مما مر كما قال ( وهو أفضل مما لا يسن جماعة ) ؛ لأن مطلوبيتها فيها تدل على تأكدها ومشابهتها للفرائض ، والمراد تفضيل الجنس على الجنس من غير نظر لعدد ( لكن الأصح تفضيل الراتبة ) للفرائض ( على التراويح ) لمواظبته صلى الله عليه وسلم على تلك دون هذه ، فإنه صلاها ثلاث ليال فلما كثر الناس في الثالثة حتى غص بهم المسجد تركها خوفا من أن تفرض عليهم ونفي الزيادة ليلة الإسراء نفي لفرض متكرر مثلها فلم يناف خشية فرض هذه .

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

( قوله : ونفى الزيادة ليلة الإسراء إلخ ) جواب سؤال

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث