الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              صفحة جزء
              أسند رياح ، عن حسان بن أبي سنان وغيره .

              وأسند أخوه عوين بن عمرو القيسي .

              ومن غرائب حديث عوين أخيه ما حدثناه أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ، ثنا إسماعيل بن سيف ، ثنا عوين بن عمرو أخو رياح القيسي ، ثنا الجريري ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقرءوا القرآن بحزن فإنه نزل بالحزن " .

              حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عباس بن الفضل الأسفاطي ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا رياح بن عمرو ، ثنا أيوب السختياني ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع شاب من الثنية ، فلما رأيناه رميناه بأبصارنا فقلنا : لو أن هذا الشاب جعل شبابه ونشاطه وقوته في سبيل [ ص: 197 ] الله ، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالتنا ، فقال : " وما سبيل الله إلا من قتل ؟! من سعى على والديه ففي سبيل الله ، ومن سعى على عياله ففي سبيل الله ، ومن سعى مكاثرا ففي سبيل الطاغوت " تفرد به رياح ، عن أيوب السختياني .

              حدثنا أبي ، ثنا عبد الله بن محمد بن عمران ، ثنا عبد الله بن عمرو ، ثنا رياح بن عمرو ، ثنا صالح المري ، عن زياد النميري ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كان يوم القيامة مثل الله لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدونها فيتبعونها ويبقى الموحدون ، فيقول الله : لم لا تذهبون حيث يذهب الناس ؟ قالوا : إن لنا ربا كنا نعبده ، قال : هل رأيتموه ؟ قالوا : لا ، قال : فكيف عبدتم ما لم تروه ؟ قالوا : أنزل علينا الكتاب ، وبعث إلينا الرسل ، فآمنا بكتبه ورسله ، قال : فهل تعرفون ربكم إذا رأيتموه ؟ قالوا : إن شاء عرفنا نفسه ، قال : فيتجلى لهم تعالى فيخرون له سجدا ، فيفدي كل واحد بكافر من الكفار فيدخلهم الجنة " غريب من حديث صالح ، ورياح .

              التالي السابق


              الخدمات العلمية