الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
آخر

1475 - أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الخرقي - إجازة - أن أبا محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدوني [ ص: 284 ] أخبرهم - قراءة عليه - أنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري ، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني ، أنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي ، أنا عمرو بن منصور ، نا سعيد بن ذؤيب ، نا عبد الرزاق ، عن ابن جريج : ولقد أخبرني عكرمة بن خالد : أن أسيد بن ظهير الأنصاري ، ثم أحد بني حارثة أخبره أنه كان على اليمامة ، وأن مروان كتب : أن معاوية كتب إليه ، أن أيما رجل سرق منه سرقة فهو أحق بها حيث ما وجدها ، ثم كتب بذلك مروان إلي فكتبت إلى مروان : أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بأنها إذا كان الذي ابتاعها من الذي سرقها غير متهم يخير سيدها ، فإن شاء أخذ الذي سرق منه بثمنها ، وإن شاء اتبع سارقه ، ثم قضى بذلك أبو بكر وعمر وعثمان ، فبعث مروان بكتابي إلى معاوية ، فكتب معاوية إلى مروان : إنك لست أنت ولا أسيد تقضيان علي ، ولكني أقضي فيما وليت عليكما ، فأنفذ لما أمرتك به ، فبعث مروان بكتاب معاوية ، فقلت : لا أقضي ما وليت بما قال معاوية .

كذا رواه إسحاق بن راهويه ، عن عبد الرزاق .

وقد تقدم هذا الحديث في مسند أسيد بن حضير ، وهو برواية أسيد بن ظهير أولى ، وقد تقدم القول فيه ثم .

التالي السابق


الخدمات العلمية