الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( ومن قال لآخر : اشترني من زيد فإني عبده ، ففعل ) أي اشتراه منه ( فبان ) القائل ( حرا فإن أخذ ) القائل ( شيئا ) من الثمن ( غرمه ) لربه ; لأنه بغير حق ، كالغصب ( وإلا ) يأخذ شيئا من الثمن ( لم تلزمه العهدة ) أي ضمان ما قبضه البائع من الثمن ( حضر البائع أو غاب ) ; لأن الحاصل منه الإقرار دون الضمان ( ك ) يقول إنسان لآخر ( اشتر منه عبده هذا ) فاشتراه وظهر حرا .

                                                                          فإن أخذ القائل شيئا رده وإلا لم تلزمه العهدة . ولو غاب البائع ( وأدب ) من قال اشترني من زيد فإني عبده ، أو قال : اشتر منه عبده هذا ( هو وبائع ) نصا لتغريرهما المشتري ( وتحد مقرة ) أي حرة قالت لآخر : اشترني من فلان فإني أمته ففعل ( وطئت ) لزناها مع العلم ( ولا مهر ) لها نصا ; لأنها زانية مطاوعة ( ويلحق الولد ) بمشتر ; لأنه وطئها يعتقدها أمته فوطؤه وطء شبهة وكذا لو زوجها مشتر ممن يجهل الحال فوطئها

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية