الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ومنها : يكره أن يكتب على الخاتم ذكر الله : قرآن ، أو غيره . على الصحيح من المذهب ، وعليه أكثر الأصحاب ، وعنه لا يكره دخول الخلاء بذلك ، فلا كراهة هنا . قال في الفروع : ولم أجد في الكراهة دليلا إلا قوله : لدخول الخلاء به ، والكراهة تفتقر إلى دليل . والأصل عدمه . قلت : وهو الصواب . وقد ورد عن كثير من السلف : كتابة ذكر الله على خواتيمهم . ذكره ابن رجب في كتابه ، وهو ظاهر قوله عليه أفضل الصلاة والسلام حين قال للناس { إني اتخذت خاتما ، ونقشت فيه : محمد رسول الله ، فلا ينقش أحد على نقشي } لأنه إنما نهاهم عن نقشهم " محمد رسول الله " لا عن غيره . قال في [ ص: 146 ] الفروع : وظاهر ما ورد : لا يكره غير ذكر الله ، قال في الرعاية : وذكر رسوله ، قال في الفروع : ويتوجه احتمال لا يكره ذلك .

التالي السابق


الخدمات العلمية