الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

يوسف بن أسباط

الزاهد من سادات المشايخ ، له مواعظ وحكم . [ ص: 170 ]

روى عن : محل بن خليفة ، والثوري ، وزائدة بن قدامة .

وعنه : المسيب بن واضح ، وعبد الله بن خبيق ، وغيرهما .

نزل الثغور مرابطا .

قال المسيب : سألته عن الزهد ، فقال : أن تزهد في الحلال ، فأما الحرام ، فإن ارتكبته ، عذبك .

وسئل يوسف : ما غاية التواضع ؟ قال : أن لا تلقى أحدا إلا رأيت له الفضل عليك .

وعنه قال : للصادق ثلاث خصال : الحلاوة ، والملاحة ، والمهابة .

وعنه : خلقت القلوب مساكن للذكر ، فصارت مساكن للشهوات ، لا يمحو الشهوات إلا خوف مزعج ، أو شوق مقلق . الزهد في الرئاسة أشد منه في الدنيا .

قال ابن خبيق : قلت لابن أسباط : لم لا تأذن لابن المبارك يسلم عليك ؟ قال : خشيت أن لا أقوم بحقه ، وأنا أحبه .

وعن يوسف : إذا رأيت الرجل قد أشر وبطر ، فلا تعظه ، فليس للعظة فيه موضع ، لي أربعون سنة ما حك في صدري شيء إلا تركته .

قال شعيب بن حرب : ما أقدم على يوسف بن أسباط أحدا . [ ص: 171 ]

وعن يوسف قال : يجزئ قليل الورع والتواضع من كثير الاجتهاد في العمل .

وثقه ابن معين .

وقال أبو حاتم : لا يحتج به .

وقال البخاري : دفن كتبه ، فكان حديثه لا يجيء كما ينبغي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث