الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فضل النفقة على الأهل

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

15219 ( أخبرنا ) أبو الحسن : علي بن أحمد بن عبدان ، أنا أبو القاسم : سليمان ( بن أحمد اللخمي ، ثنا ابن أبي مريم ، ثنا الفريابي ح قال وأنبأ سليمان ) ، ثنا معاذ بن المثنى ، نا ابن كثير ( ح قال وأخبرنا ) سليمان ، نا علي بن عبد العزيز ، نا أبو نعيم قالوا ، نا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني وأنا بمكة وهو يكره أن يموت أحدنا بالأرض التي هاجر منها فقال : " يرحم الله عز وجل ابن عفراء " . قلت : يا رسول الله أوصي بمالي كله ؟ قال : " لا " . قلت : فبالشطر ؟ قال : " لا " . قلت : فبالثلث ؟ قال : " الثلث والثلث كثير إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم وإنك مهما أنفقت على أهلك من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك وعسى الله عز وجل أن ينفع بك قوما ويضر بك آخرين " . ولم يكن له يومئذ إلا ابنة . رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم ، ومحمد بن كثير وأخرجه مسلم من وجه آخر عن سفيان الثوري .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث