الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ( فرع ) لم يتكلم المصنف على الصلاة على جلود الميتة اكتفاء بدخول ذلك في عموم الصلاة على النجاسة وقال في كتاب الصلاة الأول من المدونة ، ومن صلى ومعه لحم ميتة أو عظمها ، أو جلدها أعاد في الوقت واختصرها ابن يونس بلفظ ، أو جلد ميتة لم يدبغ يريد صلى بذلك ناسيا ثم قال فيها قال مالك ولا يعجبني أن يصلى على جلدها وإن دبغ ، قال ابن يونس : لعله يريد ناسيا أو عامدا للحديث { إذا دبغ الإهاب فقد طهر } ويمكن أن يكون سوى بينهما كتسويته في البيع انتهى .

                                                                                                                            وعلى التسوية بين المدبوغ وغيره حملها سند وهو ظاهر ما في كتاب الغصب فإنه قال وكره مالك بيع جلود الميتة والصلاة فيها وعليها دبغت أو لم تدبغ ، قال أبو الحسن الكراهة على المنع .

                                                                                                                            ( فرع ) قد تقدم أن لبسه يجوز في غير الصلاة ولا يجوز فيها ، وهذا حكم هذه الفراء التي تجعل من جلود السنجاب ونحوه .

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            الخدمات العلمية