الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 445 ] ثم دخلت سنة ست وأربعين ومائتين

في يوم عاشوراء منها دخل المتوكل الماحوزة ، فنزل بقصر الخلافة منها ، واستدعى بالقراء ثم بالمطربين ، وأعطى وأطلق ، وكان يوما مشهودا .

وفي صفر منها وقع الفداء بين المسلمين والروم ، ففودي من المسلمين نحو من أربعة آلاف أسير .

وفي شعبان منها مطرت بغداد مطرا عظيما استمر نحوا من أحد وعشرين يوما ، ووقع بأرض بلخ مطر ماؤه دم عبيط .

وفيها حج بالناس محمد بن سليمان الزينبي ، وحج فيها من الأعيان محمد بن عبد الله بن طاهر ، وولي هو أمر الموسم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث