الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

مروان بن محمد ( م ، 4 )

ابن حسان ، الإمام القدوة الحافظ ، أبو بكر ، ويقال : أبو عبد [ ص: 511 ] الرحمن الأسدي الدمشقي الطاطري . والطاطري : هو الخامي ، وهو البطائني .

قال الطبراني : كل من باع الثياب الكرابيس بدمشق ، يقال له : الطاطري . فعن مروان قال : ولدت سنة سبع وأربعين ومائة ، عام الكواكب .

حدث عن سعيد بن عبد العزيز ، ومعاوية بن سلام ، ومالك ، والليث ، وبكر بن مضر ، وابن لهيعة ، والهيثم بن حميد ، ويحيى بن حمزة ، وإسماعيل بن عياش ، وسليمان بن بلال ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وعثمان بن حصن بن علاق ، والهقل بن زياد ، وعبد العزيز الدراوردي ، وسفيان بن عيينة ، وخالد بن يزيد المري ، ورشدين بن سعد ، وصخر بن جندل البيروتي ، وعلي بن حوشب ، وعيسى بن يونس ، وخلق .

حدث عنه بقية بن الوليد ، مع تقدمه ، ومحمود بن خالد ، وهشام بن خالد الأزرق ، ومحمد بن مصفى ، وابن ذكوان ، وسلمة بن شبيب ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعباس الترقفي وهارون بن محمد بن بكار ، وأحمد بن ناصح المصيصي ، وأحمد بن الأزهر ، وولده إبراهيم بن مروان ، وخلق كثير .

وثقه أبو حاتم ، وصالح بن محمد جزرة . [ ص: 512 ]

قال عبد الله بن يحيى بن معاوية الهاشمي : أدركت ثلاث طبقات ، أحدها طبقة سعيد بن عبد العزيز ، ما رأيت فيهم أخشع من مروان بن محمد .

وقال أبو سليمان الداراني : ما رأيت شاميا خيرا من مروان بن محمد ، قيل له : ولا معلمه سعيد بن عبد العزيز ، ولا يحيى بن حمزة ؟ قال : ولا معلمه ، لأنه كان على بيت المال ، ولا يحيى لأنه كان على القضاء .

قال البخاري : مات سنة عشر ومائتين .

قلت : عاش ثلاثا وستين سنة ، وكان سيدا إماما .

أخبرنا عمر بن محمد الفارسي ، وهدية بنت علي ، وابن قدامة الحاكم ، قالوا : أخبرنا عبد الله بن عمر ، أخبرنا عبد الأول بن عيسى ، أخبرنا أبو الحسن بن داود ، أخبرنا عبد الله بن أحمد السرخسي ، أخبرنا عيسى بن عمر بن العباس السمرقندي ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الحافظ ، حدثنا مروان بن محمد ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن عطية بن قيس ، عن قزعة ، عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع قال : ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض ، أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد أخرجه مسلم عن عبد الله أتم من هذا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث