الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                1648 ( أنبأ ) أبو بكر : أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، ثنا إسحاق [ ص: 369 ] بن إبراهيم الصواف بالبصرة ، ثنا عمرو بن بشر الحارثي ، ثنا برد بن سنان ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد الله : أن جبريل عليه السلام أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمه الصلاة ، فجاءه حين زالت الشمس ، فتقدم جبريل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه ، والناس خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى الظهر ، ثم جاءه حين صار الظل مثل قامة شخص الرجل ، فتقدم جبريل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه والناس خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى العصر ، ثم جاءه حين وجبت الشمس فتقدم جبريل - عليه السلام - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه والناس خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى المغرب . ثم ذكر باقي الحديث وقال فيه : ثم أتاه اليوم الثاني جاءه حين وجبت الشمس لوقت واحد ، فتقدم جبريل - عليه السلام - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه والناس خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى المغرب . قال وقال في آخره ثم قال : ما بين الصلاتين وقت . قال : فسأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة فصلى بهم كما صلى به جبريل عليه السلام ، ثم قال : " أين السائل عن الصلاة ؟ ما بين الصلاتين وقت .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية