الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
قال ( ، ولا يجب عليه بتغميض الميت ، وغسله ، وحمله وضوء ، ولا غسل إلا أن يصيب يده ، أو جسده شيء فيغسله ) لقول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الوضوء مما خرج ، ولأن الميت المسلم طاهر ، ومس الطاهر ليس بحدث ، ولو كان نجسا فمس النجس ليس بحدث أيضا ، والذي روي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { من غمض ميتا فليتوضأ ، ومن غسل ميتا فليغتسل ، ومن حمل جنازة فليتوضأ } ضعيف قد رده ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فقال أيلزمنا الوضوء بمس عيدان يابسة ، ولو ثبت فالمراد من قوله { من غمض ميتا فليتوضأ } غسل اليد ; لأن ذلك لا يخلو عن قذارة عادة ، وقوله { من غسل ميتا فليغتسل } إذا [ ص: 83 ] أصابته الغسالات النجسة ، وقوله { من حمل جنازة فليتوضأ } إذا كان محدثا ليتمكن من أداء الصلاة عليه .

التالي السابق


الخدمات العلمية