الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 194 ] ثم دخلت سنة ست وثلاثين وثلاثمائة

فيها خرج معز الدولة والمطيع لله من بغداد إلى البصرة فاستنقذاها من يد أبي القاسم بن البريدي ، وهرب هو وأكثر أصحابه ، واستولى معز الدولة على البصرة وبعث يتهدد القرامطة ويتوعدهم بأخذ بلادهم ، وزاد في أقطاع الخليفة ضياعا تعمل في السنة مائتي ألف دينار ، ثم سار معز الدولة لتلقي أخيه عماد الدولة بالأهواز ، فقبل الأرض بين يدي أخيه ، وقام ماثلا أيضا ، ويأمره بالجلوس فلا يفعل . ثم عاد إلى بغداد ورجع الخليفة إليها أيضا وقد تمهدت أمور جيدة .

وفي هذه السنة استحوذ ركن الدولة على بلاد طبرستان وجرجان وانتزعها من يد وشمكير أخي مرداويج ملك الديلم ، فذهب وشمكير إلى خراسان يستنجد بصاحبها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث