الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4384 181 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن حصين، عن زيد بن وهب، قال: مررت على أبي ذر بالربذة فقلت: ما أنزلك بهذه الأرض؟ قال: كنا بالشأم فقرأت والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم قال معاوية: ما هذه فينا، ما هذه إلا في أهل الكتاب، قال: قلت: إنها لفينا وفيهم.

                                                                                                                                                                                  [ ص: 265 ]

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  [ ص: 265 ] مطابقته للترجمة ظاهرة، وجرير هو ابن عبد الحميد، وحصين -بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين- ابن عبد الرحمن السلمي الكوفي، وزيد بن وهب الهمداني الكوفي خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض النبي وهو في الطريق، مات سنة ست وسبعين، وأبو ذر اسمه جندب بضم الجيم.

                                                                                                                                                                                  والحديث مضى في كتاب الزكاة في (باب: ما أدي زكاته فليس بكنز) فإنه أخرجه هناك بأتم منه ومضى الكلام فيه هناك.

                                                                                                                                                                                  قوله: (بالربذة) بالراء المهملة والباء الموحدة والذال المعجمة المفتوحات، قرية قريبة من المدينة، وكان سبب إقامته هناك أنه لما كان بالشام وقعت بينه وبين معاوية مناظرة في تفسير هذه الآية، فتضجر خاطره، فارتحل إلى المدينة، ثم تضجر منها فارتحل إلى الربذة.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية