الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
( قال : ) ولا ينبغي للرجل أن يتزوج امرأة ابنه من الرضاعة ، ولا امرأة أبيه من الرضاعة ، وكذلك أجداده ونوافله وهو نظير الحرمة الثابتة بالنسب ، وعلى هذا الأخوات من الرضاعة ، أما إذا أرضعت امرأة واحدة ثنتين فهما أختان ، فإن كان زوجها واحدا فهما أختان لأب وأم من الرضاعة ، وإن كان زوجها مختلفا عن الإرضاعين فهما أختان لأم ، وإن كان تحت الرجل امرأتان لكل واحدة لبن منه فأرضعت كل واحدة منهما صبية فهما أختان لأب من الرضاعة ; لأن لبنهما من رجل واحد ، وعموم قوله تعالى : { وأخواتكم من الرضاعة } يتناول ذلك كله ، وكذلك بنات الأخ من الرضاع كبنات لأخ من النسب ، ألا ترى أنه لما { عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت أبي سلمة رضي الله تعالى عنها قال : لو لم تكن ربيبتي في حجري ما كانت تحل لي أرضعتني وأباها ثويبة ، فقال علي رضي الله تعالى عنه يا رسول الله إنك ترغب في قريش وترغب عنا ، فقال : هل فيكم شيء . ؟ قال : نعم ابنة حمزة رضي الله تعالى عنه ، فقال صلى الله عليه وسلم : إنها ابنة أخي من الرضاعة } .

التالي السابق


الخدمات العلمية