الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن فاطمة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن فاطمة .

( 924 ) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، أن أبا عمرو بن حفص بن المغيرة ، خرج مع علي إلى اليمن فأرسل إلى امرأته ابنة قيس [ ص: 373 ] بتطليقة ، كانت بقيت من طلاقها ، فأمرها الحارث بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة بنفقة فاستقلتها ، فقالا : لا والله ما لك نفقة إلا أن تكوني حاملا ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له أمرها ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : " لا نفقة لك " فاستأذنته في الانتقال فأذن لها ، فقالت : أين يا رسول الله ؟ قال : " إلى ابن أم مكتوم وكان أعمى تضع ثيابها عنده ولا يراها " فلما مضت عدتها عنده أنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد . فأرسل إليها مروان قبيصة بن ذؤيب يسألها عن ذلك ، فحدثته فأتى مروان فأخبره ، فقال مروان : " لم اسمع بهذا الحديث " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث