الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

قبيصة بن ذؤيب ، عن فاطمة .

( 927 ) حدثنا محمد بن هشام المستملي ، ثنا علي بن المديني ، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، قال : ذكر محمد بن مسلم الزهري ، أن قبيصة بن ذؤيب حدثه ، أن ابنة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وكانت محرمة بنت قيس ، فاطمة بنت قيس [ ص: 375 ] خالتها وكانت عند عبد الله بن عمرو بن عثمان فطلقها ثلاثا ، فبعثت إليها خالتها فانتقلتها إلى بيتها ، ومروان بن الحكم على المدينة ، قال قبيصة : بعثني مروان بن الحكم إليها فسألها : ما حملها على أن تخرج امرأة من بيتها قبل أن تنقضي عدتها ؟ فقالت : " لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني بذلك " ثم قصت حديثها فقالت : " وأنا أخاصمكم بكتاب الله يقول الله في كتابه : إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ، لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ، ولم يكن الحبس للرجعة ، ثم قال : فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ، والله ما ذكر الله بعد الثالثة حبسا بعدما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال : فرجعت إلى مروان فأخبرته فقال : " حديث امرأة ، حديث امرأة ، ثم أمر بالمرأة فردت إلى بيتها حتى انقضت عدتها " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث