الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                              [ ص: 52 ] وأما ولاية الصلاة فهي أصل في نفسها وفرع للإمارة ; { فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث أميرا كانت الصلاة إليه } ، ولما فسد الأمر ولم يكن فيهم من ترضى حاله للإمامة بقيت الولاية في يده بحكم الغلبة ، وقدم للصلاة من يرضى ; سياسة منهم للناس ، وإبقاء على أنفسهم ; فقد كان بنو أمية ، حين كانوا يصلون بأنفسهم ، يتحرج أهل الفضل من الصلاة خلفهم ، ويخرجون على الأبواب ; فيأخذونهم بسياط الحرس ، فيضربون لها حتى يفروا بأنفسهم عن المسجد . وهذا لا يلزم ، بل يصلي معهم ، وفي إعادة الصلاة خلاف بين العلماء بيانه في كتب الفقه .

                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية