الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            معلومات الكتاب

                                                                                                                            مواهب الجليل في شرح مختصر خليل

                                                                                                                            الحطاب - محمد بن محمد بن عبد الرحمن الرعينى

                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            . ص ( وكرر إن أخرج وإلا فقولان )

                                                                                                                            ش : يعني أنه إذا حلف بماله وأخرج ثلثه ، ثم حلف بماله ، فإنه يكرر إخراج ثلثه وكذلك ثالثا ورابعا ، هذا إذا كانت يمينه الثانية وحنثها بعد الحنث والإخراج ، فإن كانت يمينه وحنثه بعد الحنث في الأولى وقبل الإخراج ففيها قولان ، وإن كانت يمينه الثانية قبل الحنث والإخراج ، فقال ابن عبد السلام اختلف نظر الشيوخ هل يجري فيه القولان أو لا ، وظاهر كلام الباجي أنه يجري فيه القولان ، قال في التوضيح الباجي ، وإذا قلنا يكفي ثلث واحد ، فقال : يحيى عن ابن القاسم سواء كانت أيمانه في أوقات مختلفة أو أيمان مختلفة فحنث فيها في وقت واحد أو حنث فيها حنثا بعد حنث ، انتهى . قال ابن عرفة : ولو كرره قبل حنثه ففي لزوم ثلث واحد لجميع الأيمان ، ولو اختلفت وتعددت أوقاتها أو أوقات حنثها حنث في بعضها فأخرج ثلثه ، ثم حنث في بقيتها كتكررها بعتق عبد معين ، أو لأول حنثه ثلثه ، ولثانيه ثلث ما بقي نقلا ابن رشد عن سماع يحيى بن القاسم قائلا : كانت أيمانه في أيام متفرقة أو غير متفرقة أو كان حنثه كذلك وعن سماع أبي زيد محتملا كونه لابن القاسم أو لابن كنانة ، انتهى .

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            الخدمات العلمية