الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

محمود بن غيلان ( خ ، م ، ت ، س ، ق )

الإمام الحافظ الحجة أبو أحمد ، العدوي ، مولاهم المروزي ، من أئمة الأثر .

حدث عن : سفيان بن عيينة ، والفضل بن موسى ، والوليد بن مسلم ، وأبي معاوية ، ووكيع ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وعبد الرزاق ، وطبقتهم ، فأكثر وجود ، وكان من فرسان الحديث .

حدث عنه : الجماعة سوى أبي داود ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومطين ، والحسن بن سفيان ، والهيثم بن خلف ، وأبو القاسم البغوي ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو العباس السراج ، وجعفر بن أحمد بن نصر ، ومحمد بن شاذان ، وابن خزيمة ، وخلق .

قال أحمد بن حنبل : أعرفه بالحديث ، صاحب سنة ، قد حبس بسبب القرآن .

وقال النسائي : ثقة . [ ص: 224 ]

قال محمود بن غيلان : سمع مني إسحاق بن راهويه حديثين .

وقال الحاكم : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بمرو ، حدثنا أبو رجاء محمد بن حمدويه ، قال : خرج محمود بن غيلان إلى الحج سنة ست وأربعين ومائتين ، ثم رد إلى مرو ، وتوفي لعشر بقين من ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين . كذا وقع في " تاريخ " الحاكم . والصحيحح وفاته في رمضان سنة تسع وثلاثين ومائتين . وقع لي من عوالي محمود بن غيلان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث