الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 35 ] ثم دخلت سنة أربع وستين وأربعمائة

فيها قام الشيخ أبو إسحاق الشيرازي مع الحنابلة في الإنكار على المفسدين ، والذين يبيعون الخمور ، وفي إبطال المؤاجرات وهن البغايا وكوتب السلطان في ذلك فجاءت كتبه بالإنكار ، وفيها كانت زلزلة عظيمة ببغداد ارتجت لها الأرض ست مرات .

وفيها كان غلاء شديد وموتان ذريع في الحيوانات ، بحيث إن بعض الرعاة بخراسان قام وقت الصباح ليسرح بغنمه ، فإذا هن قد متن كلهن . وجاء سيل عظيم وبرد كبار أتلف شيئا كثيرا من الزروع والثمار بخراسان .

وفيها تزوج الأمير عدة الدين ولد الخليفة بابنة السلطان ألب أرسلان من سفرى خاتون وذلك بنيسابور ، وكان وكيل السلطان نظام الملك ووكيل الزوج عميد الدولة ابن جهير وحين عقد العقد نثر على الناس جواهر نفيسة ، وكان يوما مشهودا زينت الأفيلة والخيول ، وضربت الدبادب والبوقات .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث