الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 73 ] ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وأربعمائة

فيها ملك إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين - صاحب غزنة - قلاعا كثيرة حصينة من بلاد الهند ، ثم عاد إلى بلاده سالما غانما .

وفيها ولد الأمير أبو جعفر بن المقتدي بأمر الله ، وزينت له بغداد ، .

وفيها ملك صاحب الموصل الأمير شرف الدولة مسلم بن قريش بن بدران العقيلي بعد وفاة أبيه

وفيها ملك منصور بن مروان ديار بكر بعد أبيه

وفيها أمر السلطان بتغريق ابن علان اليهودي ضامن البصرة وأخذ من ذخائره أربعمائة ألف دينار ، فضمن خمارتكين البصرة بمائة ألف دينار ومائة فرس في كل سنة .

وفيها فتح عبيد الله بن نظام الملك تكريت وحج بالناس ختلغ التركي ، [ ص: 74 ] وقطعت خطبة المصريين بمكة وخطب للمقتدي وللسلطان ملكشاه السلجوقي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث