الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 79 ] ثم دخلت سنة أربع وسبعين وأربعمائة

فيها ولي أبو كامل منصور بن نور الدولة دبيس ما كان يليه أبوه من الأعمال ، وخلع عليه السلطان والخليفة . وفيها ملك شرف الدولة مسلم بن قريش حران وصالح صاحب الرها 72 .

وفيها فتح تتش بن ألب أرسلان صاحب دمشق مدينة أنطرطوس .

وفيها أرسل الخليفة ابن جهير إلى السلطان ملكشاه يخطب ابنته عنه ، فأجابت أمها إلى ذلك بشرط أن لا يكون له زوجة ولا سرية سواها ، وأن يكون مبيته عندها فوقع الشرط على ذلك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث