الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 288 ] ثم دخلت سنة خمس وعشرين وخمسمائة

فيها ضل دبيس عن الطريق في البرية فأسره بعض أمراء الأعراب بأرض الشام ، وحمله إلى ملك دمشق
بورى بن طغتكين ، فباعه من زنكي بن آق سنقر صاحب الموصل بخمسين ألف دينار ، فلما حصل في يده لم يشك دبيس أنه سيهلكه ، لما بينهما من العداوة فأكرمه زنكي ، وأعطاه أموالا جزيلة وقدمه واحترمه ، ثم جاءت رسل الخليفة في طلبه فبعثه معهم ، فلما وصل إلى الموصل حبس في قلعتها .

وفيها وقع بين الأخوين محمود ومسعود فتواجها للقتال ثم اصطلحا ، وفيها كانت وفاة الملك محمود بن ملكشاه بن ألب أرسلان ، فأقيم في الملك مكانه ابنه داود ، وجعل له أتابك ووزير ، وخطب له بأكثر البلاد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث