الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( وإن أخر الرمي كله مع رمي يوم النحر ) بأن أخر رمي جمرة العقبة يوم النحر ، ورمى اليوم الأول والثاني من أيام التشريق ( فرماه آخر أيام التشريق أجزأه أداؤه ; لأن أيام الرمي كلها بمثابة اليوم الواحد ) ; لأنها كلها وقت للرمي فإذا أخره من أول وقته إلى آخره أجزأه ، كما لو أخر الوقوف بعرفة إلى آخر وقته .

                                                                                                                      ( وكان ) بتأخير الرمي إلى آخرها ( تاركا للأفضل ) وهو الإتيان بالرمي في مواضعه السابقة ( ويجب ترتيبه بنية ) كالمجموعتين والفوائت من الصلاة ( وكذا لو أخر رمي يوم ) واحد ( أو ) رمي ( يومين ) ثم رماه فيما بعد قبل مضي أيام التشريق فإنه يكون أداء لما سبق " .

                                                                                                                      ( وإن أخر الرمي كله ) عن أيام التشريق ( أو ) أخر ( جمرة ) العقبة ( عن أيام التشريق ، أو ترك المبيت بمنى ليلة أو أكثر ) من ليالي أيام التشريق ( فعليه دم ) لقول ابن عباس من ترك نسكا أو نسيه فإنه يهريق دما وعلم منه أنه : لو ترك دون ليلة فلا شيء عليه وظاهره : ولو أكثرها ( ولا يأتي به ) أي : بالرمي بعد أيام التشريق ( كالبيتوتة ) بمنى لياليها إذا تركها لا يأتي بها لفوات وقته ، واستقرار الفداء الواجب فيه .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية