الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

هارون بن خمارويه

ابن أحمد بن طولون التركي ، الملك صاحب مصر ، أبو موسى .

تملك إذ خلع أخوه جيش فحشد عمه ربيعة بن أحمد ، وأقبل من الإسكندرية ، فالتقوا ، فقتل جماعة ، وجرح فرس ربيعة ، فسقط ، فأسروه ، [ ص: 18 ] فسجن ، ثم ضرب ومات سنة أربع وثمانين .

وناب لهارون على الشام بدر الحمامي ، ثم إن المكتفي الخليفة بعث محمد بن سليمان الكاتب ، فانضم إليه بدر وغيره ، فتهيأ هارون للحرب وخرج عن الطاعة ، والتقوا ، فقتل خلق من الفريقين ، ودامت الفتنة ، وضعف أمر هارون ، فقتله عماه : شيبان وعدي بأخيهما ، في صفر سنة اثنتين وتسعين ومائتين .

وكانت دولته ثمانية أعوام وأشهرا ، وقتل شابا ، وتملك عمه شيبان أبو المقانب ثم تلاشى أمره بعد أيام ، وزالت دولة آل طولون ، وطرد من بقي منهم بمصر نحو من عشرين نفرا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث