الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في بيان كفارة جماع رمضان

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويجب معها ) أي الكفارة ( قضاء يوم ) أو أيام ( الإفساد على الصحيح ) ؛ لأنه إذا لزم المعذور فغيره أولى وروى أبو داود { أنه صلى الله عليه وسلم أمر بها المجامع } .

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

( قوله في المتن ويجب معها أي : الكفارة إلخ ) قال في شرح الروض ويجب معها التعزير أيضا كما يعلم من محله ونقل عن نص الشافعي والبغوي وابن الصلاح وابن عبد السلام ا هـ وقد يستشكل بأنه عليه الصلاة والسلام لم يعزر الأعرابي ولو عزره لنقل ولم ينقل لا يقال لعله إنما لم يعزره لأنه جاهل ؛ لأنا نقول لو كان جاهلا لم تلزمه الكفارة وقد قررتم دلالة الخبر على لزومها له مع فقده مع قولكم إنها لا تلزم الجاهل فليتأمل إلا أن يقال للإمام ترك التعزير في حقوق الله تعالى إذا رأى ذلك فلعله عليه الصلاة والسلام رأى ذلك .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث