الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ثم دخلت سنة إحدى وستين وستمائة

استهلت وسلطان الديار المصرية والبلاد الشامية الملك الظاهر بيبرس البندقداري ، ونائبه على الشام جمال الدين آقوش النجيبي ، وقاضيه شمس الدين بن خلكان ، والوزير بها عز الدين بن وداعة ، وليس للناس خليفة ، وإنما تضرب السكة باسم المستنصر الذي قتل في السنة الماضية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث