الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 7 ] 2774 - تزوج النبي عائشة - رضي الله عنها -

6774 - قال ابن عمر : فحدثني عبد الواحد بن ميمون مولى عروة عن حبيب مولى عروة قال : لما ماتت خديجة حزن عليها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فأتاه جبريل - عليه السلام - بعائشة في مهد ، فقال : يا رسول الله هذه تذهب ببعض حزنك وإن في هذه لخلفا من خديجة ، ثم ردها ؛ فكان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يختلف إلى بيت أبي بكر ويقول : يا أم رومان استوصي بعائشة خيرا واحفظيني فيها ، فكان لعائشة بذلك منزلة عند أهلها ولا يشعرون بأمر الله فيها فأتاهم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في بعض ما كان يأتيهم وكان لا يخطئه يوم واحد إلا أن يأتي بيت أبي بكر منذ أسلم إلى أن هاجر فيجد عائشة متسترة بباب أبي بكر تبكي بكاء حزينا ، فسألها ، فشكت أمها وذكرت أنها تولع ، فدمعت عينا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فدخل على أم رومان فقال : " يا أم رومان ألم أوصك بعائشة أن تحفظيني فيها " ، فقالت : يا رسول الله إنها بلغت الصديق عنا وأغضبته علينا ، فقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - " وإن فعلت " قالت أم رومان : لا جرم لا أسوءها أبدا وكانت عائشة - رضي الله عنها - ولدت في السنة الرابعة من النبوة وتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في السنة العاشرة في شوال وهي يومئذ ابنة ست سنين وتزوجها بعد سودة بشهر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث