الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى وأن اليد العليا هي المنفقة وأن السفلى هي الآخذة

باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى وأن اليد العليا هي المنفقة وأن السفلى هي الآخذة

1033 حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة [ ص: 103 ]

التالي السابق


[ ص: 103 ] قوله صلى الله عليه وسلم في الصدقة : ( اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة ) هكذا وقع في صحيح البخاري ومسلم ( العليا المنفقة ) من الإنفاق ، وكذا ذكره أبو داود عن أكثر الرواة ، قال : ورواه عبد الوارث عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ( العليا المتعففة ) بالعين من العفة ، ورجح الخطابي هذه الرواية . قال : لأن السياق في ذكر المسألة والتعفف عنها ، والصحيح الرواية الأولى ، ويحتمل صحة الروايتين فالمنفقة أعلى من السائلة ، والمتعففة أعلى من السائلة .

وفي هذا الحديث : الحث على الإنفاق في وجوه الطاعات . وفيه دليل لمذهب الجمهور : أن اليد العليا المنفقة ، وقال الخطابي : المتعففة كما سبق ، وقال غيره : العليا الآخذة ، والسفلى المانعة . حكاه القاضي . والله أعلم . والمراد بالعلو : علو الفضل والمجد ونيل الثواب .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث