الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ويباح لمن أراد خطبة امرأة نظر ما يظهر منها غالبا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( وصوت الأجنبية ليس بعورة ويحرم تلذذ بسماعه ) أي صوت المرأة غير زوجة وسرية ( ولو ) كان صوتها ( بقراءة ) لأنه يدعو إلى الفتنة بها ، وتقدم أنها تسر بالقراءة إذا سمعها أجنبي ( و ) يحرم ( خلوة غير محرم ) بذات محرمه ( على الجميع ) أي جميع ما تقدم ( مطلقا ) أي بشهوة ودونها ( وكرجل ) واحد يخلو ( مع عدد من نساء وعكسه ) بأن يخلو عدد من رجال بامرأة واحدة . قال في الفروع ولو بحيوان يشتهي المرأة أو تشتهيه كالقرد . ذكره ابن عقيل وابن الجوزي وشيخنا ، وقال الخلوة بأمرد ومضاجعته كالمرأة ولو لمصلحة تعليم وتأديب والمقر موليه عند من يعاشره لذلك ملعون ديوث ومن عرف بمحبتهم أو بمعاشرة بينهم منع من تعليمهم

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث