الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              صفحة جزء
                                                                                              3303 (7) باب

                                                                                              قوله عليه الصلاة والسلام: لا نورث

                                                                                              [ 1725 ] عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا نورث، ما تركنا صدقة".

                                                                                              وفي رواية: "لا يقتسم ورثتي دينارا، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤونة عاملي صدقة".

                                                                                              رواه البخاري (2776)، ومسلم (1760-1761)، وأبو داود (2974). [ 1726 ] عن عائشة قالت: إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أردن أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبي بكر فيسألنه ميراثهن من النبي صلى الله عليه وسلم. قالت عائشة لهن: أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا نورث، ما تركنا صدقة؟ ".

                                                                                              رواه أحمد ( 6 \ 145 )، والبخاري (4034)، ومسلم (1758)، وأبو داود (2976-2977). [ ص: 577 ]

                                                                                              التالي السابق


                                                                                              [ ص: 577 ] وقد تقدم القول في كتاب الجهاد على قوله " لا نورث، ما تركنا صدقة " بما فيه كفاية.



                                                                                              الخدمات العلمية