الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

مرداويج بن زيار

الديلمي ملك الديلم عتا وتمرد وسفك الدماء ، وحكم على مدائن الجبل وغيرها ، وخافته الملوك ، وكان بنو بويه من أمرائه .

ولما كانت ليلة الميلاد من سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة أمر بجمع أحطاب عظيمة ، وخرج إلى ظاهر أصبهان ، وجمع ألفي غراب ، وعمل في آذانها النفط ، ومد سماطا ما سمع بمثله أصلا ; كان فيه ألف فرس قشلميش ، وألفا بقرة ، ومن الغنم والحلواء أشياء ، فلما شاهد ذلك استقله ، وتنمر على القواد ، وكان مسيئا إلى الأتراك الذين معه ، فلما أصبح اجتمعوا للموكب ، وصهلت الخيل ، فغضب ، وأمر بشد سروجها على ظهور أربابها ، فكان منظرا فظيعا ، فحنقوا عليه ، ودخل البلد فأمر صاحب [ ص: 216 ] حرسه أن لا يتبعه ، ودخل الحمام ، فهجمت الترك عليه ، وقتلوه . وكان قد اتخذ لنفسه تاجا مرصعا بالجواهر كتاج كسرى .

وتملك بعده أخوه وشمكير ، وتملك أيضا بنو بويه - من تاريخ المؤيد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث