الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صفحة جزء
                                                                                      البغدادي

                                                                                      الشيخ المحدث الثقة أبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم ، البغدادي .

                                                                                      ارتحل ، وسمع من : عبد الله بن محمد بن أبي مريم ، ويوسف بن يزيد القراطيسي ، ومحمد بن عمرو بن خالد ، وأبي حارثة أحمد بن إبراهيم الغساني ، ومقدام بن داود الرعيني ، وعدة .

                                                                                      روى عنه : القاضي علي بن محمد بن إسحاق الحلبي ، وأبو عبد الله ابن منده ، ومنير بن أحمد ، وأبو محمد بن النحاس ، وأحمد بن محمد بن عبد الوهاب الدمياطي ، وأبوه ، وآخرون .

                                                                                      أخبرنا الثقة محمد بن الحسين ، أخبرنا محمد بن عماد ، أخبرنا ابن رفاعة ، أخبرنا الخلعي ، أخبرنا منير بن أحمد الشاهد سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ، حدثنا علي بن أحمد سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، حدثنا مقدام بن داود بن عيسى بن تليد سنة ست وسبعين ومائتين ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا شعبة ، عن أبي جمرة ، سمعت زهدم بن مضرب سمعت عمران بن حصين ، يقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : خيركم قرني ، ثم الذين [ ص: 475 ] يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم . فقال عمران : لا أدري ، أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ؟ ثم قال : إن بعدكم قوما يخونون ولا يؤتمنون ، ولا يشهدون ولا يستشهدون ، وينذرون ولا يفون ، ويظهر فيهم السمن متفق عليه .

                                                                                      حدث البغدادي في صفر سنة أربعين وثلاثمائة وتوفي بعد ذلك بمصر .

                                                                                      التالي السابق


                                                                                      الخدمات العلمية