الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

" ثم التراويح " .

التراويح : قيام شهر رمضان ، وهي عشرون ركعة بعشر تسليمات ، سميت تراويح ؛ لأنه كانوا يجلسون بين كل أربع يستريحون . ذكر المصنف رحمه الله في " الكافي " .

" يقوم بها في رمضان " .

رمضان : الشهر المعروف لا ينصرف للعلمية والزيادة ، وفي تسمية رمضان بذلك خمسة أقوال ، أحدها : أنهم لما نقلوا الشهور عن اللغة القديمة سموا بالأزمنة التي وقعت فيها ، فوافق هذا الشهر أيام شدة الحر ورمضه . والثاني : لحر جوف الصائم فيه ورمضه . الثالث : أنه كان عندهم أبدا في الحر لإنسائهم الشهور وزيادتهم شهرا في كل أربع سنين حتى [ ص: 96 ] لا تنتقل الشهور عن معاني أسمائها . الرابع : أن الذنوب ترمض بحرارة القلوب . الخامس : أنه من خيره كالرمض وهو المطر إذا كان في آخر القيظ وأول الخريف ، سمي بذلك ؛ لأنه يدرك سخونة الشمس . وكان عطاء ومجاهد يكرهان أن يقال رمضان . قالا : وإنما يقال كما قال الله تعالى شهر رمضان [ البقرة 183 ] . قالا : لا ندري لعل رمضان اسم من أسماء الله تعالى . وقال بعضهم : إذا جاء بما لا يشك معه أن المراد به الشهر كقوله : صمنا رمضان ، لم ينكر وينكر ما يشكل كقولك : دخل رمضان وجاء رمضان . والصحيح أنه يقال : رمضان مطلقا من غير تفصيل ، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صام رمضان " و " لا تقدموا رمضان " . ذكر الجميع الإمام عبد العظيم المنذري في حواشي " مختصر سنن أبي داود " . وجمع رمضان : رمضانات ورماضين وأرمض ورماض وأرمضة على حذف الزوائد . وأراميض ورماضي ، وزاد الجوهري : أرمضاء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث