الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          وإن أحرم إماما لغيبة إمام الحي ، ثم حضر في أثناء الصلاة فأحرم بهم ، وبنى على صلاة خليفته ، وصار الإمام مأموما ، فهل تصح ؛ على وجهين .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          ( وإن أحرم إماما لغيبة إمام الحي ، ثم حضر في أثناء الصلاة ، فأحرم بهم ، [ ص: 425 ] وبنى على صلاة خليفته ، وصار الإمام مأموما فهل تصح ؛ على وجهين ) أشهرهما أنه يصح ويجوز ، لما روى سهل بن سعد : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم ، فحانت الصلاة ، فصلى أبو بكر ، وجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس في الصلاة ، فتخلص حتى وقف في الصف ، وتقدم فصلى بهم متفق عليه . والثاني : لا صححه في " الوسيلة " وذكر أنه اختيار أبي بكر لعدم الحاجة إليه ، وفعله عليه السلام يحتمل أن يكون خاصا له ، لأن أحدا لا يساويه في الفضل ، ولا ينبغي لأحد أن يتقدم عليه بخلاف غيره كما قال أبو بكر : ما كان لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل : يجوز ذلك للإمام الأعظم فقط .




                                                                                                                          الخدمات العلمية