الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ظالم بن مرهوب

العقيلي أمير العرب قصد دمشق غير مرة ، ثم غلب عليها ووليها [ ص: 272 ] للقرمطي ، واستناب أخاه ، ثم توجه إلى الحسن القرمطي فقبض عليه ، ثم خلص وهرب إلى حصن له بالفرات ثم استماله المعز لكي يسوس به على القرمطي ، فلما وصل إلى بعلبك بلغه هزيمة القرمطي ، فاستولى على دمشق في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة . وأقام بها دعوة المعز شهرين ، وجاء على دمشق الكتامي ، فجرت بينهما فتنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث