الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              2295 [ ص: 522 ] 2 - باب: ضالة الإبل

                                                                                                                                                                                                                              2427 - حدثنا عمرو بن عباس، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن ربيعة، حدثني يزيد - مولى المنبعث - عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: جاء أعرابي النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله عما يلتقطه، فقال: " عرفها سنة، ثم احفظ عفاصها ووكاءها، فإن جاء أحد يخبرك بها، وإلا فاستنفقها". قال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟ قال: "لك، أو لأخيك، أو للذئب". قال: ضالة الإبل؟ فتمعر وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر".

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              ذكر فيه حديث زيد بن خالد الجهني بطوله، وقد أخرجه مسلم والأربعة.




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية