الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 160 ] 149

ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائة

وفيها غزا العباس بن محمد الصائفة أرض الروم ومعه الحسن بن قحطبة ، ومحمد بن الأشعث ، فمات محمد في الطريق .

وفيها استتم المنصور بناء سور بغداذ وخندقها ، وفرغ من جميع أمورها ، وسار إلى حديثة الموصل ثم عاد .

وحج بالناس محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس . وفيها عزل عبد الصمد بن علي عن مكة في قول بعضهم ، واستعمل محمد بن إبراهيم . وكان عمال الأمصار من تقدم ذكرهم سوى مكة والطائف .

ذكر عدة حوادث

وفيها أغزى عبد الرحمن صاحب الأندلس بدرا مولاه إلى بلاد العدو فجاوز إليه وأخذ جزيتها . وكان أبو الصباح حيى بن يحيى على إشبيلية فعزله فدعا إلى الخلاف ، فأنفذ إليه عبد الرحمن وخدعه حتى حضر عنده فقتله .

[ ص: 161 ] [ الوفيات ]

وفيها مات سلم بن قتيبة الباهلي بالري . وكان مشهورا عظيم القدر .

وكهمس بن الحسن أبو الحسن التميمي البصري . ( وفيها توفي عيسى بن عمر الثقفي النحوي المشهور ، وعنه أخذ الخليل النحو ، وله فيه تصنيف ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث