الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 34 ] كتاب الذبائح قال : ( الذكاة شرط حل الذبيحة ) لقوله تعالى{ إلا ما ذكيتم }ولأن بها يتميز الدم النجس من اللحم الطاهر ، وكما يثبت به الحل يثبت به الطهارة في المأكول وغيره فإنها تنبئ عنها ، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : { ذكاة الأرض يبسها }وهي اختيارية كالجرح فيما بين اللبة واللحيين ، واضطرارية ، وهي الجرح في أي موضع كان من البدن والثاني كالبدل عن الأول ; لأنه لا يصار إليه إلا عند العجز عن الأول ، وهذا آية البدلية ، وهذا ; لأن الأول أعمل في إخراج الدم ، والثاني أقصر فيه فاكتفى به حتى عند العجز عن الأول ; إذ التكليف بحسب الوسع ومن شرطه : أن يكون الذابح صاحب ملة التوحيد إما اعتقادا كالمسلم أو دعوى كالكتابي ، وأن يكون حلالا خارج الحرم على ما نبينه إن شاء الله تعالى .

[ ص: 31 - 34 ]

التالي السابق


[ ص: 31 - 34 ] كتاب الذبائح

الحديث الأول : قال عليه السلام : { ذكاة الأرض يبسها } ، تقدم في " الأنجاس " .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث