الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

حوت من الأغراض التنويه بمكة ، وبمقام النبيء - صلى الله عليه وسلم - بها ، وبركته فيها وعلى أهلها .

[ ص: 346 ] والتنويه بأسلاف النبيء - صلى الله عليه وسلم - من سكانها الذين كانوا من الأنبياء ، مثل : إبراهيم وإسماعيل ، أو من أتباع الحنيفية مثل : عدنان ومضر كما سيأتي .

والتخلص إلى ذم سيرة أهل الشرك وإنكارهم البعث ، وما كانوا عليه من التفاخر المبالغ فيه ، وما أهملوه من شكر النعمة على الحواس ، ونعمة النطق ، ونعمة الفكر ، ونعمة الإرشاد ، فلم يشكروا ذلك بالبذل في سبل الخير ، وما فرطوا فيه من خصال الإيمان وأخلاقه .

ووعيد الكافرين وبشارة الموقنين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث