الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
تنبيه : قوله ( الرابع : اللائي يئسن من المحيض واللائي لم يحضن . فعدتهن ثلاثة أشهر إن كن حرائر ، وإن كن إماء فشهران ) . يعني يكون ابتداء العدة من حين وقع الطلاق ، سواء كان في أول الليل أو النهار ، أو في أثنائهما . وهذا المذهب . وعليه جماهير الأصحاب . [ ص: 282 ] قال الزركشي : هذا المشهور من الوجهين . وقال ابن حامد : لا يعتد به إلا من أول الليل أو النهار . قوله ( وإن كن إماء : فشهران ) هذا المذهب نقله الأكثر عن الإمام أحمد رحمه الله . وعليه أكثر الأصحاب . قال في الفروع : نقله واختاره الأكثر . وقال المصنف ، والشارح : أكثر الروايات عنه : أن عدتهن شهران . وقطع به الخرقي ، وصاحب العمدة ، والوجيز ، والمنور ، والمنتخب ، وغيرهم . واختاره القاضي وأصحابه ، وأبو بكر فيما حكاه القاضي في الروايتين وابن عبدوس في تذكرته . وقدمه في الخلاصة ، والنظم ، والرعايتين ، والحاوي الصغير ، والفروع ، ونظم المفردات ، وغيرهم . وهو من مفردات المذهب . وعنه ثلاثة أشهر . قدمه في المحرر . وعنه شهر ونصف . اختاره أبو بكر فيما حكاه عنه المصنف وغيره . وأطلقهن في الهداية ، والمذهب ، والمستوعب . وعنه : شهر . قاله في الفروع . وفيه نظر .

التالي السابق


الخدمات العلمية