الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما أعطى الله تعالى محمدا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4679 ( 108 ) حدثنا الحسن بن موسى قال ثنا حماد بن سلمة عن فرقد السبخي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع ، فلما اتخذ المنبر تحول إليه ، فحن الجذع حتى أخذه فاحتضنه فسكن فقال : لو لم يحتضنه لحن إلى يوم القيامة .

( 109 ) حدثنا ابن عيينة عن أبي حازم قال أتوا سهل بن سعد فقالوا : من أي شيء منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ما بقي أحد من الناس أعلم به مني ، قال : هو من أثل الغابة ، وعمله فلان مولى فلانة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستند إلى جذع في المسجد يصلي إليه إذا خطب ، فلما اتخذ المنبر فقعد عليه حن الجذع ، قال : فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوطده ، وليس في حديث أبي حازم : حتى سكن .

( 110 ) حدثنا وكيع عن عبد الواحد عن أبيه عن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع نخلة ، فقالت له امرأة من الأنصار : يا رسول الله ، إن لي غلاما نجارا ، أفلا آمره يصنع لك منبرا ؟ قال : بلى ، فاتخذ منبرا ، فلما كان يوم الجمعة خطب على المنبر ، قال ، فأن الجذع الذي كان يقوم عليه كأن الصبي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن هذا بكى لما فقد من الذكر [ ص: 434 ]

( 111 ) حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع ، فأتاه رجل رومي فقال : أصنع لك منبرا تخطب عليه فصنع له منبره هذا الذي ترون ، فلما قام عليه يخطب حن الجذع حنين الناقة على ولدها ؛ فنزل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمه إليه فسكت ، فأمر به أن يحفر له ويدفن .

( 112 ) حدثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث ابن عباس الماضي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث