الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 260 ] ثم إن أطلقا التصرف وإن بنوع ، فمفاوضة

التالي السابق


ولما كانت الشركة ستة أقسام مفاوضة وعنان وجبر وعمل وذمم ومضاربة وهو القراض ذكرها مرتبة كهذا وأفرد الأخير بباب فقال : ( ثم ) بعد لزومها بدا لها عرفا ( إن أطلقا ) أي الشريكان ( التصرف ) لكل منهما في جميع ما يتجران فيه بأن جعله كل منهما لصاحبه في حضوره وغيبته ، وبلا إذنه وعلمه ، وفي الشراء والبيع والاكتراء والإكراء ونحوها إن كان الإطلاق في جميع أنواع ما يتجر فيه ، بل ( وإن ) كان ( بنوع ) واحد مما يتجر فيه كالبز بالزاي أو العطر ( ف ) هي ( مفاوضة ) بفتح الواو لا غير أي تسمى بهذا

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث