الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما ذكر في الجنة وما فيها مما أعد لأهلها

جزء التالي صفحة
السابق

4972 ( 63 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار ، رجل يخرج منها زحفا فيقال له : انطلق فادخل الجنة ، قال : فيذهب فيدخل الجنة فيجد الناس قد اتخذوا المنازل فيرجع فيقول : يا رب ، قد أخذ الناس المنازل ، قال : فيقال له : أتذكر الزمان الذي كنت فيه ؟ فيقول : نعم ، قال : فيقال له : تمن ، فيتمنى فيقال له : لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا ، قال : فيقول له : أتسخر بي وأنت الملك ؟ قال : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه .

( 64 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن فراس عن عطية عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أول زمرة يدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر ، والثانية على لون أحسن كوكب دري في السماء إضاءة ، لكل واحد منهما زوجتان ، على كل زوجة سبعون حلة ، يبدو مخ ساقيها من ورائها .

( 65 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن المغيرة بن شعبة قال : قال موسى : يا رب ، أي عبدك أدنى أهل الجنة منزلة ؟ قال : رجل يبقى في الدمنة بعد أن يجلس الناس ، قال : فيقال له : قم فادخل الجنة ، قال : أين أدخل وقد سبقني الناس ، قال : فيقال له : تمن أربعة ملوك من ملوك الدنيا ممن كنت تتمنى مثل ملكهم وسلطانهم ، قال : فيقول : فلان ، قال : فيعد أربعة ثم يقال له : تمن بقليل ؟ ما شئت ، قال : فيتمنى ، قال : ثم يقال له : اشته ما شئت ، قال فيشتهي ، قال فيقال : لك هذا وعشرة أضعافه ، قال ، فقال موسى : يا رب ، فما لأهل صفوتك ؟ قال : فقيل : هذا الذي أردت ، قال : خلقت كرامتهم وعملتها بيدي ، وختمت على خزائنها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، ثم تلى : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون [ ص: 79 ]

( 66 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال : إن لأهل عليين كوى يشرفون منها فإذا أشرف أحدهم أشرفت الجنة ، قال : فيقول أهل الجنة : قد أشرف رجل من أهل عليين .

( 67 ) حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحدكم لسوطه من الجنة خير من الدنيا وما فيها .

( 68 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير في قوله : في روضة يحبرون قال : الحبر السماع في الجنة .

( 69 ) حدثنا عفان قال حدثنا زمعة بن كلثوم قال سمعت الحسن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت على أهل الأرض لملأت الأرض من ريح المسك ، ولنصيف امرأة من نساء أهل الجنة خير من الدنيا وما فيها ، هل تدرون ما النصيف ؟ هو الخمار .

( 70 ) حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن عطية عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لشبر من الجنة خير من الدنيا وما فيها

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث