الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( و ) الثانية ( لمريض يلحقه بتركه ) أي : الجمع ( مشقة ) لحديث ابن عباس { أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع من غير خوف ، ولا مطر } .

                                                                          وفي رواية { من غير خوف ولا سفر } رواهما مسلم ولا عذر بعد ذلك إلا المرض ( و ) الثالثة ( لمرضع لمشقة كثرة نجاسة ) نصا كمريض .

                                                                          ( و ) الرابعة ( المستحاضة ونحوها ) كذي سلس وجرح لا يرقأ دمه { لقوله : صلى الله عليه وسلم لحمنة حين استفتته في الاستحاضة وإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلين ، ثم تصلين الظهر والعصر جميعا ثم تؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي } رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه .

                                                                          ويقاس عليها صاحب السلس ونحوه . ( و ) الخامسة ( عاجز عن طهارة ) بماء ( ، أو تيمم ) بتراب ( لكل صلاة ) لأنه في معنى المريض والمسافر . والسادسة المشار إليها بقوله : ( ، أو ) عاجز ( عن معرفة وقت : كأعمى ونحوه ) كمطمور ، أومأ إليه أحمد لما تقدم .

                                                                          ( و ) السابعة ( لعذر ) يبيح ترك جمعة وجماعة كخوفه على نفسه ، أو ماله ، أو حرمته والثامنة : ذكرها بقوله : ( أو شغل يبيح ترك جمعة وجماعة ) كمن يخاف بتركه ضررا في معيشة يحتاجها فيباح الجمع ، لما تقدم بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية