الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 6096 ) مسألة قال : ( وإذا طلقها واحدة ، فلم تنقض عدتها حتى طلقها ثانية ، بنت على ما مضى من العدة ) وبهذا قال أبو حنيفة وهو قول الشافعي وله قول ثان ، أنها تستأنف العدة ; لأنها طلقة واقعة في حق مدخول بها ، فاقتضت عدة كاملة ، كالأولى .

ولنا ، أنهما طلاقان لم يتخللهما إصابة ، ولا خلوة ، فلم يجب بهما أكثر من عدة ، كما لو والى بينهما ، أو كما لو انقضت عدتها ثم نكحها وطلقها قبل دخوله بها . وهكذا الحكم لو طلقها ، ثم فسخ نكاحها لعيب في أحدهما ، أو لعتقها تحت عبد أو غيره ، أو انفسخ نكاحها لرضاع أو اختلاف دين أو غير ذلك ; لأن الفسخ في معنى الطلاق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث