الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها [ 86 ]

                                                                                                                                                                                                                                        لم ينصرف لأنه أفعل وهو صفة ، أي بتحية أحسن منها . قال ابن عباس : إذا قال : سلام عليكم ؛ قلت : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، فهذا أحسن منها . أو ردوها وعليكم ، وهذا للكفار ، يعني الثاني . وقال غيره : لا يجوز أن يقال للكفار : وعليكم السلام ، كما لا يجوز أن يترحم على ميتهم ولا حيهم . إن الله كان على كل شيء حسيبا قيل : محاسبا كما قال : أكيل بمعنى مواكل . وقال مجاهد : " حسيبا " حفيظا . وقال أبو عبيدة : كافيا . قال أبو جعفر : وهذا [ ص: 478 ] أبينها ، يقال : أحسبني الشيء ؛ أي كفاني ، ومنه : حسبك الله . وقد بينت أن هذا خطأ في الكتاب الآخر .

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية